لن أبدأ أولى مدوناتي بكتابة خاصة وإنما سأشارككم بأمر يجول في ذهني وذهن الكثيرين خصوصاً مع اقتراب السنة الجديدة، أستحمل السنة المقبلة لي حظاً جيداً أم حظاً سيئاً، وجدت نفسي أمام قصة رائعة يرويها الأب أنتوني دو ميلو اليسوعي في كتابه ” الينابيع” ( wellsprings)، أثناء تنسيقي للكتاب الذي ترجمه شباب متحمسون للغة العربية، وأعتقد أن القصة وتعليق الكاتب عليها يشرحانها بما يكفي، تقول القصة:
كان هناك مزارع عجوز، يملك حصاناً عجوزاً يحصد به حقله. ذات يوم هرب الحصان إلى التلال. عندها تعاطف كل المزارعين الّذين كانوا في الجوار مع المزارع العجوز على حظه السيئ. رد المزارع : « حظ سيء؟ حظ جيد؟ من يعلم؟ » بعد أسبوع، عاد الحصان مع قطيع من الأحصنة البرية من التلال، في هذه المرة هنأ الجيران المزارع على حظه الجيد. رد المزارع: «حظ جيد؟ حظ سيء؟ من يعلم؟»
بعد ذلك، وبينما كان ابن المزارع يحاول ترويض أحد الأحصنة البرية، سقط من على ظهره وكُسِرَت ساقه. اعتقد الجميع أن هذا حظ سيء للغاية. ما عدا المزارع الّذي كان ردّ فعله فقط : « حظ سيء؟ حظ جيد؟ من يعلم؟ » بعد عدة أسابيع دخل الجيش إلى القرية وجنّد كل شاب سليم البنية عثروا عليه. عندما رأوا ابن المزارع بقدمه المكسورة تركوه. والآن، هل كان ذلك حظاً جيداً؟ حظاً سيئاً؟ من يعلم؟
كل شيء قد يبدو شراً في ظاهره وهو خير. وكلّ شيء قد يبدو خيراً في ظاهره وهو شر. لذا من الحكمة أن نترك الله يقرر ما هو الحظ الجيد وما هو السيئ، ونشكره لأن كل الأمور تسعى إلى الخير مع الناس الّذين يحبونه.
chourouk قال
Hi firasooooooo
bravoo u have wonderful things we don’t know about but it is really amazing things so go on
i like so much this story but it is so hard for me not thinking in future and I will try this year depond on God